الخطوة ١. ابدأ من قرارات الشراء لا من الكلمات المفتاحية
لكل فئة من منتجاتك، دوّن القرارات التي يتخذها المشتري قبل أن يختار: أي شاشة تناسب مجلسًا كثير الإضاءة؟ ومن أين يشتريها مع استرجاع سهل؟ ويصبح كل قرار موضوعًا: مجالًا تريد أن تظهر علامتك في الإجابات المتعلقة به، وتندرج تحته عدة أسئلة.
الخطوة ٢. اكتب السؤال كما يطرحه الناس على المساعد
اكتب السؤال في جملة كاملة، وأضف التفاصيل التي يذكرها الناس عادةً: الميزانية، والاستخدام، والمقاس، والمدينة، والموعد. فالناس يكتبون للذكاء الاصطناعي أسئلة أطول مما يكتبونه في البحث التقليدي: حين أطلقت Google AI Mode لا يتتبّعه aSERP بالعربية الفصحى في ٨ أكتوبر ٢٠٢٥، ذكرت أن المستخدمين الأوائل لهذا الوضع، في البلدان التي سبق إطلاقه فيها، يطرحون أسئلة أطول بمرتين إلى ثلاث مرات من عبارات البحث التقليدية.[١] وفي دراسة لمركز Pew للأبحاث شملت ٦٨٬٨٧٩ عملية بحث في Google أجراها ٩٠٠ بالغ في الولايات المتحدة خلال مارس ٢٠٢٥، ظهر ملخّص بالذكاء الاصطناعي في ٥٣٪ من عمليات البحث المكوّنة من عشر كلمات أو أكثر، وفي ٨٪ فقط من عمليات البحث المكوّنة من كلمة أو كلمتين.[٢]
كلمة مفتاحيةعروض شاشات ٦٥ بوصةسؤالما أفضل شاشة ٦٥ بوصة لمجلس فيه إضاءة قوية إذا كنت أتابع المباريات غالبًا؟الخطوة ٣. غطِّ مراحل القرار الثلاث: التعرّف والمقارنة والشراء
اجعل في كل موضوع سؤالًا واحدًا على الأقل لكل مرحلة:
- التعرّف: «ما الذي أبحث عنه في شاشة لغرفة شديدة الإضاءة؟»
- المقارنة: «أيهما أفضل لشراء شاشة مع استرجاع سهل: متجر إلكتروني أم معرض قريب؟»
- الشراء: «من أين أشتري شاشة ٦٥ بوصة مع توصيل مجاني في الرياض هذا الأسبوع؟»
يطلب منك التدقيق المجاني هذه الأنواع الثلاثة بالضبط، سؤالًا من كل نوع. وفي aSERP تُحدَّد لكل سؤال نيّته: هل هو معلوماتي أم مقارن أم شرائي.
الخطوة ٤. تتبّع أكثر من صيغة للحاجات الأهم
يعبّر الناس عن الحاجة الواحدة بطرق مختلفة جدًا. حين طلبت SparkToro و Gumshoe من ١٤٢ شخصًا أن يكتب كلٌّ منهم سؤالًا للحاجة نفسها، لم يتشابه سؤالان تقريبًا: كان متوسط التشابه الدلالي بينها ٠٫٠٨١ على مقياس يعني فيه الرقم ١ التطابق التام.[٣] لذلك تتبّع صيغتين أو ثلاثًا لكل احتياج مهم، مستمدّة من تعبيرات عملائك أنفسهم، سواء كانت عفوية أم رسمية، قصيرة أم مفصّلة.
الخطوة ٥. اسأل بالأسلوب الذي يكتب به عميلك
قد تختلف الإجابة باختلاف أسلوب السؤال، فلا تفترض أن صيغة واحدة تكفي:
- الفصحى واللهجة. «ما أفضل جوال بضمان محلي؟» و«وش أفضل جوال ضمانه محلي؟» و«إيه أحسن موبايل بضمان محلي؟» أسئلة مختلفة عند القياس. تتبّع الحاجة المهمة بالفصحى وبلهجة عملائك، وأضف كل صيغة سؤالًا مستقلًا.
- العربية والإنجليزية. إن كان بعض عملائك يسألون بالإنجليزية، فأضف أسئلتهم بالإنجليزية كما يكتبونها، لا مترجمةً من العربية.
- الحروف اللاتينية والكتابة المختلطة. إن كان بعض عملائك يكتبون العربية بحروف لاتينية، أو يخلطون العربية بالإنجليزية في السؤال نفسه، فأضف سؤالًا واحدًا على الأقل بهذه الطريقة في المواضيع المهمة.
عندها يوضّح لك aSERP أي الصيغ تُذكر فيها علامتك وأيها لا تُذكر.
الخطوة ٦. اذكر المكان حين تتوقف الإجابة عليه
إن كان الجواب الصحيح يتوقف على مكان المشتري، فاذكر المكان في السؤال: «… مع توصيل في القاهرة». فذكر المكان في السؤال يوضّح لكل محرك الموقع الذي تقصده.
الخطوة ٧. امزج بين أسئلة تذكر علامتك وأسئلة لا تذكرها
الأسئلة عن فئة المنتجات («من أين أشتري شاشة عبر الإنترنت؟») تكشف إن كانت المحركات توصي بك دون أن يذكرك أحد. أما الأسئلة التي تذكر متجرك بالاسم، كالسؤال عن موثوقيته في الاسترجاع، فتكشف كيف تصفك المحركات. اجعل أغلب أسئلتك عن الفئة؛ ففي هذه الإجابات قد يقع الاختيار عليك بدلًا من منافسك.
الخطوة ٨. أضف الأسئلة إلى aSERP
افتح في مساحة عملك إعدادات العلامة التجارية ثم المواضيع والمطالبات (يظهر القسم بعنوان المواضيع والأسئلة)، واضغط إضافة موضوع. اكتب اسم الموضوع، ثم اكتب كل سؤال واضغط مفتاح Enter بعده. لا تضع فاصلة داخل السؤال، فالفاصلة في هذا الحقل تبدأ سؤالًا جديدًا كما يفعل السطر الجديد. وحين تظهر أسئلتك كلها، اضغط تأكيد. يتراوح طول السؤال بين ٣ أحرف و٣٠٠ حرف، ويُحتسب كل سؤال من عدد الأسئلة التي تشملها خطتك (اطّلع على الخطط). ثم افتح الموضوع فورًا في صفحة المواضيع، واضغط تعديل الأسئلة، وحدّد نيّة كل سؤال: معلوماتي (informational) أو مقارن (comparative) أو شرائي (transactional)، ثم اختر «Save current version». وتُقاس الأسئلة الجديدة ابتداءً من الفحص القادم.
الخطوة ٩. استقرّ على أسئلة الموضوع قبل فحصه الأول
تغيير أسئلة موضوع متتبَّع، بتعديل صياغة سؤال أو بإضافة سؤال جديد، يُنشئ نسخة جديدة من الموضوع، فتصبح بعض أرقامه مقصورة على النسخة الحالية. لذلك استقرّ على أسئلة الموضوع قبل فحصه الأول. وإن أردت لاحقًا تجربة صياغة جديدة، فأضفها سؤالًا جديدًا ولا تعدّل السؤال القديم، فيبقى السؤال القديم يُطرح كما هو تمامًا.
تحقّق من النتيجة
فورًا
يظهر الموضوع ضمن إعدادات العلامة التجارية، في المواضيع والمطالبات ومعه عدد أسئلته، وتُظهر صفحة المواضيع نيّة كل سؤال. ولا يُضاف سؤال موجود في الموضوع مرة ثانية.
في aSERP
بعد الفحص القادم تظهر لكل سؤال، في صفحة المواضيع، إجابات من كل محرك تتتبّعه؛ والمحرك الذي تعذّرت عليه الإجابة في ذلك اليوم يظهر بعبارة الذكاء الاصطناعي غير متاح، ولا يُحتسب ذلك «غير مذكور». وبعد عدة أيام من الفحص اليومي، راجع مؤشر الظهور لكل موضوع ولكل محرك. يوضّح aSERP مدى الثقة في كل رقم: فترة ثقة عند مستوى ٩٥٪، ودرجة ثقة على بطاقة كل مؤشر (ثقة عالية أو اتجاهي أو ثقة منخفضة؛ أما العنوان الرئيسي فوق البطاقات فلا يُظهر إلا عالية أو منخفضة). لا تبنِ قرارًا على موضوع ما زالت صفحة المواضيع تُظهر له بحاجة لمزيد من البيانات، ولا تقارن بين فترتين إلا إذا عرض aSERP المقارنة؛ فهو لا يعرضها حين لا يتوافر في إحداهما عدد كافٍ من أيام القياس.
باستخدام التدقيق المجاني
يطرح التدقيق أسئلتك الثلاثة على المحركات الستة مرة واحدة، فيعطيك نظرة أولى دون أن يبيّن اتجاهًا بمرور الوقت. ولأنه يُتاح مرة واحدة لكل زائر، فاستخدمه لتكوين نظرة أولى على ثلاثة من أسئلتك، لا للتحقّق من أثر تغيير.
إن لم يتغيّر شيء
إن بقي سؤال دون إجابات بعد الفحص القادم، فافتح إعدادات العلامة التجارية ثم جدول التتبّع لترى موعد الفحص القادم، وتأكّد أن موضوع السؤال ما زال ظاهرًا في المواضيع والمطالبات.
أخطاء يجب تجنّبها
- لا تكتفِ بأسئلة تذكر علامتك.
- لا تنقل الكلمات المفتاحية من أدوات تحسين محركات البحث على أنها أسئلة.
- لا تغيّر صياغة سؤال متتبَّع لتجميل نتيجته.
- لا تحكم على موضوع من إجابات يوم واحد.
- لا تكتب أسئلة موجِّهة تحمل جوابها، كأن تسأل لماذا متجرٌ بعينه هو أفضل مكان لشراء شاشة.
المصادر
- Google، مدونة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، «Introducing AI Mode in Arabic»، ٨ أكتوبر ٢٠٢٥.
- مركز Pew للأبحاث، «Google users are less likely to click on links when an AI summary appears in the results»، ٢٢ يوليو ٢٠٢٥.
- Search Engine Journal، عن دراسة أجرتها SparkToro وGumshoe، «AI Recommendations Change With Nearly Every Query: SparkToro»، ٣٠ يناير ٢٠٢٦.

